إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

مشروعية الرقية
الرقية الشرعية

بسملة



دليل مشروعية الرقية:
    الرقى معروفةٌ للناس قبل الإسلام ، ونهى الشرعُ عنها في بدايةِ الإسلام ثم رخّص فيها ما لم يكن فيها شركٌ أو كلامٌ غير مفهومٌ 

  
v   عن قيس بن السكن الأسدي قال: دخل عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - على امرأته، فرأى عليها حرزا من الحمرة  فقطعه قطعا عنيفا ثم قال: إن آل عبد الله أغنياء عن الشرك وقال: كان مما حفظنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " أن الرقى، والتمائم، والتولة من الشرك ".

v  عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وامرأة ترقيني، فقال: عالجيها بكتاب الله .
v  عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (لدغت رجلا منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: يا رسول الله) (إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب , وإنك نهيت عن الرقى) (فقال لهم: " اعرضوا علي " , فعرضوها عليه , فقال: " لا بأس بهذه) (3) (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ").
v  عن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: كنا نرقي في الجاهلية, فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: " اعرضوا علي رقاكم , لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك "  وفي رواية: " لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا ".
v  عن عمير مولى آبي اللحم - رضي الله عنهما - قال: عرضت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقية كنت أرقي بها المجانين في الجاهلية , فقال: " اطرح منها كذا وكذا , وارق بما بقي ".
v  عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: "رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من العين و الحمة  والنملة.
v  عن الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية القرشية - رضي الله عنها - قالت: " دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عند حفصة , فقال لي: ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة؟ ".
v  عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا رقية إلا من عين أو حمة ".
v  عن الأسود بن يزيد النخعي قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - عن الرقية من الحمة، فقالت: " رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من كل ذي حمة ".
v  عن طلق بن علي - رضي الله عنه - قال: لدغتني عقرب عند نبي الله - صلى الله عليه وسلم - " فرقاني ومسحها ".

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال